موازﻧﺔ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﻟﻲ ٢٠٢٠م: ﺷﺠﺮة ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد – التجاني الطيب إبراهيم

التجاني الطيب إبراهيم

تقديم: للأسف، ظلت الحركة الاقتصادية في البلاد مدفوعة، بالاستهلاك المحلي، وخاصة الاستهلاك المتفلت في القطاع العام، حتى بعد السقوط المدوي لنظام الإنقاذ م. فبالرغم 2019الأستبدادي الفاشل في أبريل من نسبة البطالة العالية والمقدرة بحوالي  (وزارة المالية: تقرير العرض الاقتصادي 32% م)، استمر الاستهلاك ا لكلي 2017للعام في الاعتماد على تحويلات سوداني المهجر، والإنفاق على مواهي وأجور القطاع العام والحفاظ على الأمن العام، ودعم السلع. أما القطاع الخارجي، فبقيت مساهمته محدودة في النشاط الاقتصادي بسبب ضعف القدرة التنافسية للصادرات نتيجة استعمال سعر صرف صادر غير واقعي وتراجع الإنتاج في القطاعات الحقيقية كالزراعة والصناعة. ورغم أن الاستهلاك الكلي سيظل المحرك الرئيسي لحركة الإقتصاد، إلا أن هناك عدة مخاطر سلبية تخيم على الآفاق الإقتصادية المتوقعة. فعدم أي تحسن ملموس حتى  15الآن في خلق فرص العمل، خاصة للشباب ( مليون منهم عاطلون عن العمل) ومستويات المعيشة، يهدد برفع وتيرة الحراك السياسي والإجتماعي، كما أن النكسات التي تتعرض لها عملية التحول السياسي وتنفيذ الإصلاحات الإقتصادية والسياسية المطلوبة يمكن أن تعيق أي تعافي إقتصادي محتمل. في ظل هذه البيئة المحفوفة

IJSR_V10_N1_2020_ELTIGANI.pdf
IJSR_V10_N1_2020_ELTIGANI.pdf

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*